ماذا لو لم يكن رمضان مجرد شهر في التقويم…
بل علامة تجارية؟
علامة لا تُباع،
ولا تُسوّق،
ولا تبحث عن انتباه.
بل تدخل حياتنا كل عام،
حباً ورغبة وشوقاً
لو كان رمضان علامة تجارية،
فكيف سنبني هويته؟
شخصيته
كريمة…
متأملة…
مجتمعية…
هادئة .. لكن تأثيرها عميق وطويل الأمد.

وعده
ليس (عرضًا لفترة محدودة!)
بل وعدًا بالتحوّل.
شهر يعيد تشكيلك من الداخل،
ويُخرجك أفضل مما دخلت.

نبرة صوته
دافئة، حكيمة،
تخاطب القلب قبل العقل،
وتتسم الصدق لا الترويج.

كيف نترجم ذلك بصريًا؟

الألوان
أخضر زيتوني عميق – يبعث على السكينة.
ذهبي باهت – لإشراق داخلي عميق ووقور.
التايبوجرافي
خط عربي حديث بسيط للنصوص مثل..
كايرو – روبيك – آي بي إم بليكس
الاتجاه البصري
مساحات بيضاء واسعة
إضاءة ناعمة، ظلال خفيفة، لا زخرفات زائدة.
لحظات إنسانية حقيقية، لا فيكتورز أو كلشيهات!
نبرة المحتوى
حقيقية – تأملية – فلسفية
تترك مساحات للتأمل والتفكير.

في «دراية»، نحن لا نصمم شعارات.
وإنما نصمم هويات تقرأ السياق الثقافي بعمق،
ثم تترجمه إلى نظام متكامل يدمج بين المعنى والصوت والصورة.
ورمضان…
كان تمرينًا جميلًا لنفعل ذلك.

إلى لقاء قريب.


